المشاركات في مواضيع × موضوع (2) للتصويت

AŢнβA 18-06-2012 5 رد 2,973 مشاهدة
A
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خير

هنا ستكون كل المشاركات على المقال الثاني لفائزة الأسبوع الماضي ماذا أقول
يمكنكم الاطلاع عليها فقط من خلال هذا الموضوع
والتصويت لمن نالت مشاركتها استحسانكم على الرابط التالي :

مواضيع × موضوع

وعلى ضوء تصويتكم
ستجمع النقاط لكل مشاركة

[COLOR=red]علماً بأن التصويت سينتهي مساء الاربعاء 20 يونيو .
الساعة ( 11 ) بتوقيت مكة المكرمة
وستُعلن الفائزة بعدها مباشرة
أي أن التصويت سيكون ليومين



[/COLOR]
دمتم بخير
مع أمنياتنا للجميع بالتوفيق F: ..
A
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/21339805981.jpg"]





العيب والحرام مابين قوة الدين وقوة المجتمع












[SIZE=6]قال الله عز وجل في محكم اياته[/SIZE]


[SIZE=5]{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ [/SIZE]
[SIZE=6]إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ [SIZE=5]}.[/SIZE][/SIZE]




[SIZE=5]الترهيب والتشنيع في تربية الطفل[/SIZE]
[SIZE=5]وهو أن ( العيب ) هو العيب وسيبقى[/SIZE]
[SIZE=5]عيبا حسب ثقافة المجتمع لأنه ما كان لدينا عيبا [/SIZE]
[SIZE=5]فليس بالضرورة أن يكون عيبا [/SIZE]
[SIZE=5]في مجتمع آخر ولكي يكون الطفل على خلق كريم [/SIZE]
[SIZE=5]ومقبول عند كل المجتمعات
يجب أن تكون التربية منمية للنبل والترفع
والأقتداء بنماذج من الشخصيات
النبيلة المعروفة في تأريخنا


والحرام أيضا هو الحرام وسيبقى حراما في كل الأحوال حسب أحكام
الشريعة الاسلامية سواء كنا في عهد الطفولة أو في سن الرشد
إذن في هذه الحالة ما المطلوب منا في التربية ؟


أنا أرى أنه لا بأس بمخاطبة الطفل بكلمة ( العيب ) إذا كانت هذه الكلمة
تؤدي إلى معنى سامي وتنمي في الطفل الخلق الحسن ، أما لو كانت تنمي
فيه الخجل الزائد والرهاب النفسي فيجب ألا نكثر منها في مخاطبة الطفل


أما كلمة (الحرام ) فيجب استخدامها بطريقة تنمي في الطفل الإيمان بالله
واحترام القوانين والأنظمة ، أما لو كانت تنمي فيه التطرف والتسرع
يجب الإقلال منها


إذن العلة ليست في كلمتي ( الحرام والعيب ) بل العلة ـ كما أراها ـ هي
في طريقة استخدامهما وتوظيفهما وتكرارهما ، فيجب استخدامهما في
المواقع التربوية الضرورية ولا نجعلهما عادة كلامية ، فالعيب هو العيب
المتفق عليه في المجتمع ، والحرام هو الحرام في الشرع الاسلامي


الخلاصة :


عندما نستخدم هاتين الكلمتين في وقتهما المناسب فإنهما ينميان
في الطفل الإيمان بالله ونبل الأخلاق والإنضباط واحترام القوانين
والمبادئ والقيم


وعندما نستخدمهما كعادة كلامية فإنهما ينميان في الطفل الاستهتار
والتطرف والخجل الزائد والرهاب النفسي ـ وهذه مشكلة يعاني منها
بعض الأطفال وحتى بعض البالغين


نعم الحياء مطلوب ولكن إذا زاد عن حده ينقلب إلى مرض
نفسي




عادتا مايخطى الوالدين في تربيه الابناء منذ الطفوله

مالفرق بين ان يقول الوالد لابنه صلي والا سوف يحرقك الله بالنار او يقول صلي لكي تدخل الجنه

مالفرق اذا قالت الام لابنتها اذا لم تلتزم بالحجاب عيب اذا لم تتحجبي
سيقولون الجيران والاهل ماعرفنا نربيك او تقول لها تحجبي
فان الحجاب زينه المراءه المسلمه وبه تدخلي الجنه

الدين الاسلامي دين يسر وليس عسر ... دين ترغيب وليس ترهيب

[/SIZE][/BACKGROUND]
A
◘●◘




العيب والحرام بين قوة المجتمع وقوة الدين
-----------------------------------


بداية علينا التفريق بين معنى العيب ومعنى الحرام
فالعيب ينبع من عادات وتقاليد كل مجتمع على حدا سواء بعمر هذا المجتمع أو على حسب الفترة الزمنية الماضية أو الحالية
فبعض العيب في الماضي قد يكون أمرا عاديا الآن .. والعيب يستمد قوانينه من قواعد بشرية قد تسمى ذوقا أو أدبا أو مروءة


أما الحرام فهو مستمد من شريعة الله وواحد في كل المجتمعات وبالتالي لا يجوز تخطيه بل يجب علينا تجنبه وفاعله مؤاخذ شرعا
إذن فليس كل عيب حرام إنما كل حرام هو عيب ولا يجوز القيام به


وعلى سبيل المثال .. التدخين حرم شرعا بفتاوى علماء الدين وعلى الرغم من ذلك تجد الشاب لا يدخن أمام أبويه مثلا أو إخوته الكبار معتبرا أن ذلك عيبا كبيرا خائفا من انتقادهم له أو تعنيفه.. إنما يختلي بنفسه ليمارس تلك العادة السيئة غير آبها بأن الله معه هناك في خلوته
وكمثال على شرعية وحل أمر ما مع كونه في نظر الناس عيبا هو الاعتذار ممن طرق بابك وأنت غير مستعد لاستقباله فمباح شرعا عدم أو تأخير استقباله لحين التهيؤ لمقابلته بدليل قوله تعالى [COLOR=magenta]{ يَـاأيـُّهَا الَّذِينَ آمنوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَآ أَحَدًا فلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا
هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} في حين أن ذلك يعتبر مجتمعيا سلوكا غير مقبول خال من الذوق واللياقة والتهذيب ويظهر هنا ضغط المجتمع فلا تجد شخصا يرفض مقابلة زائر مفاجئ لخوفه من الانتقاد


ويحدث الخلط كثيرا بين الاثنين حاليا وأحيانا تطغى كلمة العيب على ماهو محرم فيصبح الحرام اخف وطأة على أذن المتلقي من أن تقول له هذا عيب و يقابله بعدم اكتراث وقد يختلط مفهومه في ذهن السامع خاصة لو كان طفلا يجب اختيار كلامنا أمامه وإكسابه المفاهيم الصحيحة


وذلك نظرا لقلق الناس على مظهرهم الخارجي أو ماسيقال عنهم إن فعلوا كذا أو كذا وخوفهم من الانتقاد وبعضهم لا يكترث لذنب قد يكتسبه من وراء ذلك وبالتالي تطغى قوة المجتمع في هذه النقطة
ومثالا على ذلك .. قد يرى مجتمع ما أن بكاء الرجل يعتبر عيبا أو انتقاصا لرجولته في حين أنه ليس حراما بكل تأكيد ولإثبات ضغط المجتمع في تلك النقطة تجد الكثيرين فعلا من الرجال منصاعون لذلك بل ويغضبون إن بكى أحدهم أمامه مذكرين إياه برجولته ولا تدمع عيناه إلا وحده


ومايجب علينا فعله والانتباه له دوما خاصة في الأمور التربوية هو تقوية رد الفعل لدى السامع لكلمة حرام بحيث يفكر دوما قبل أي عمل يقوم به في مدى مشروعيته من الناحية الدينية وليس من الناحية المجتمعية أو الظاهرية فحسب فربه هو من سيحاسبه
وأيضا لا ينبغي أن نهمل العيب .. فمعظم مانقول عنه عيبا نابع من الرغبة في التأدب مع الآخرين وبالتالي أساس هام في التربية والتعامل بشكل عام


لذلك من المهم الفصل بين المفهومين ووضع كل منهما في موضعه الصحيح فلايصح أن نقول على ماهو حرام شرعا انه عيب فقط لأننا بذلك نفقده أهميته
وكذلك لا ينبغي أن نقول عن بعض العيب أنه حرام حتى لا نكسبه القدسية الدينية والتي تنشئ الفرد مختلا عن مجتمعه الذي يعيش فيه وقد تنقلب في تعاملاته مع الآخرين ومايقومون به من أفعال إلى مشكلات مسببة بذلك خللا في علاقات الفرد بالآخرين





[/COLOR]
A
المراة المدخنة ما بين العيب والحرام ونظرة المجتمع

































يعتبر التدخين من اسواء العادات



المكتسبة فى جميع انحاء العالم وهو الافه المميتة ببطىء ومن احدى المسببات الرئيسية لمرض السرطان



عفانا الله من كل بلاء




وكان التدخين فى الماضى للرجال ام الان فقدت اصبحت لالاسف الشديد النساء تنافس الرجال فية



فقد اصبحت فئات من مجتمعاتنا العربية مدمنات كل مهو متاح من شيشة وسجائر



ظنا منهم انه دليل الرقى والتحضر والتقدم




وتوهم البعض منهم ان التدخين يساعد على الاسترخاء يجعل الفرد يشعر بحال افضل





الامراض والتدخين



































يهدد التدخين حياة المراة والرجل ويصبحوا عرضة لكثير من الامراض الخطيرة




































فيما يخص النساء




يودى الى اسقاط الجنين او ولادتة ناقص الوزن وضعيف




التاثير السلبى على اطفالها ويصبحوا عرضة لالاتهاب الرئوى والربو والنزلات الشعبية





يمثل خطورة على عضلة القلب والرئة والدماغ




يوثر على جمالها ونظارتها




تكون مضاعفات الحمل والولاده لديها اكثر من المراة الغير مدخنة





فى سن الياس تصبح اكثر عرضه لهشاشة العظام




المراة المدخنه الى ترضع طفلها ينتقل الى طفلها من خلال حليب امة



فيصبح ضعيف خفيف الوزن




وكلما دخن الفرد اكثر كلما ذادت و مالت حالته الى الاسوء




فليس هناك ما يدعيه البعض بالسيجارة الامنةالى تحتوى على نسبة منخفضه



من القار بل كلهم سموم




وارتفاع فى الفترة الاخيرة عدد مدخنات الشيشة ارتفاع ملحوظا



ولالاسف واشد الاسف تلجىء السيدات الى التدخين اعتقادا منهم انها برستيج وشياكة وتذيد من جمالهم




نظرة المجتمع للمراة المدخنة






قد لا تعترف المراة المدخنة فى مجتمعنا انها تدخن لتخوفها من نظرة المجتمع لها



فالحمد لله الى الان ينظر المجتمع الى المراة المدخنة الى انه عيب وينظر الى المراة المدخنة نظرا عدم احترام





































كيفية الاقلاع عن التدخين





لابد من العزيمة القوية واستحضار النية لله سبحانة وتعالى والاستعانة بالرحمن الرحيم والعزم على الاقلاع




الاقلاع بالتريج وعلى مراحل والتخفيف بالتدريج فى تناول السجائر
حتى تتوقف نهائيا عن تناول السجائر




فقد اثباتت الدرسات ان التدريج هى افضل وسيلة الاقلاع عن التدخين





واخيرا المراة هى الام والاخت والمعلمة والمربيةالفاضله والقدوة الى ابنائها




فمن الصعب ان تكون ام مدخنة قدوة يحترمها ابنائها او المجتمع ككل




فالمجتمع لا يقبل فكرة تناولها السجائر





































راى الدين فى التدخين





ما هو السبب في تحريم التدخين؟.









الحمد لله










لعلك تعلمين أن جميع أمم الأرض الآن _ مسلمهم وكافرهم _ أصبحوا يحاربون التدخين لمعرفتهم بضرره الشديد . والإسلام يحرم كل ما هو ضار لقوله عليه الصلاة والسلام : " لا ضرر ولا ضرار " .









ولا شك أن المطعومات والمشروبات منها ما هو نافع طيب ، ومنها ما هو ضار خبيث ، وقد وصف الله سبحانه نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) ، فهل الدخان من الطيبات أو من الخبائث ؟











ثانيا : جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : " إن الله ينهاكم عن قيل وقال ، وكثرة السؤال وإضاعة المال " . ونهى الله سبحانه عن الإسراف فقال تعالى : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) ووصف عباد الرحمن بقوله : ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما )











ويدرك العالم أجمع الآن أن المال المهدر في الدخان عبارة عن مال ضائع لا يستفاد منه ، لا بل ينفق فيما فيه ضرر . ولو أن أموال العالم التي أنفقت في الدخان جُمعت لأنقذت شعوبا ممن أهلكتهم المجاعة ، فهل هناك أسفه من الذي يمسك دولارا ويوقد عليه النار ؟ ما الفرق بينه وبين المدخن ؟ بل المدخن أعظم سفها فالذي يحرق الدولار ينتهي سفهه عند هذا الحد ، وأما المدخن فيحرق المال ويضر بدنه .











ثالثا : كم من الكوارث التي سببها الدخان ، بسبب أعقاب السجائر التي تلقى وتتسبب في حرائق ، وغير أعقاب السجائر ، وقد احترق منزل بأكمله على أهله بسبب تدخين صاحب المنزل ، وذلك حين أشعل سيجارته والغاز متسرب .











رابعا : كم الذين يتأذون بروائح المدخنين وبخاصة إذا ابتليت به وهو في جانبك في المسجد ، ولعل الصبر على الروائح الكريهة أهون بكثير من الصبر على رائحة فم المدخن عقب قيامه من النوم . فالعجب من النساء كيف يصبرن على روائح أفواه أزواجهن ؟ وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلاً عن الصلاة في المسجد حتى لا يؤذي المصلين برائحته ، ورائحة البصل والثوم تهون عن رائحة المدخن وفمه .











هذه بعض الأسباب التي من أجلها حرّم التدخين .














الشيخ سعد الحميد .














حفظنا من كل شرو حرم اجسادنا على النار





تقبلوا تحياتى




F:F:F:
A


الفرق بين العيب والحرام في مجتمعاتنا




العربية والاسلامية ....الفرق عزيزتي جداً شاسع




وكبير ولكن للأسف... أصبح لدى



الكثير الحرام عيباً





فقط بينما هو حرام وعقابه شديد ...





الحرام :هو تشريع الهي مقدس لا يجوز بأي



حال الخروج عنه...




أما العيب: فهو الموروث الاجتماعي الذي تربة عليه



الاجيال




ونشاة ..




ننحزن كثيرا عندما نرى



الكثير من بنو الاسلام تخلو عن البعض





من دينهم والخلط بينه وبين العيب



....




والادلة كثيرة



.....ك....انتشار الفتيات المسترجلات وتقليدهن





للرجال والاصرار على الغلط



والتعمق في تلك الظاهرة الشاذة




والمنتشرة في وطننا العربي



...وعندما نقدم النصح يكون الرد




بكل عنجهية وكبرياء هذا مو عيب




واهلي راضين ..؟؟؟؟؟؟





كــــــــــــــ.... النمص وازلة شعر الحاجبين





ومغالطة الاحاديث



الصريحة على ذلك وانها باتت





من عداد المطرودين من



رحمة الله ...وايضاً عندما نقدم




لها النصح ترد بكل



عنجهية وكبرياء ..هذا مو عيب






واهلي راضين..؟؟؟؟؟





كـــــــــ.....عقوق الوالدين



ورفع الصوت عليهما ونسيان ان رضا




الله من رضا الوالدين



وانها معصية يعاقب عليها الرب عز وجل




وعندما نقدم النصح ترد بكل عنجهيه




وكبرياء عادي هم راضين ؟؟




والكثير من



علامات الاستفهام التي تحير لماذا







لماذا نخلط بين



الحرام والعيب وشتان مابينهما الحرام هو






مايغضب



الخالق والعيب يغضب المخلوق ..... الحرام ماسنحاسب عليه يوم القيامه والعيب



عقابه في الدنيا ....





الحرام هو ماحرمه الله عز وجل






والعيب هو ماتعارف الناس بأن فعله غير مقبول






الحرام هو عكس الحلال



...وهو تشريع الرحمن وعليه يكرم






المرء أو يهان





والعيب هو عادات وتقاليد تسري



في أجساد مجتمعاتنا وتختلف





من بلد الى بلد أخر بينما الحرام





هو ذاته في كل مكان






الموضوع جداً دسم ولكن الوقت كان قليل





لكم شكري وحبي





ودمتم وداااااااااااام نبضكم هناااااااااا




A
..
كانت تلك المُشارَكات في موضوع هذا الأسبوع
وكلنا شكر لكل عروس شاركت معنا
ورغم قلتها كلي ثقة من كرم تواجدكن في المرات القادمة
لما لهذهِ النقاشات من فائدة خاصة لكل عضوة وعامة للقسم كله والزوّار
لكّن خالص التحية من مشرفات المجلس الثقافي
في أمان الله
F:
X